لم يشأ المغرب أن يصعد من لهجته حيال الأزمة التي نجمت عن مشاركة محمد ولد عبد العزيز احتفالات القذافي، رغم تطمينات هذا الأخير للوفد المغربي الرسمي الذي حضر الإحتفال و سرعان ما انسحب بعد ملاحظتهم لرئيس البوليساريو. وزارة الخارجية الليبية ارسلت مذكرة اعتبرت أن ما حصل إنما هو خطأ برتوكولي غير مقصود، حجة أقنعت الجهات الرسمية المغربية لتعجل بإيفاد وفد رسمي آخر لعله يلملم تبعات الأزمة و يضع قطار العلاقات الثنائية في مساره السابق.
هل كانت الحكومة المغربية مضطرة لمعالجة هذا الموضوع بهذه الطريقة التي اعتبرها جل الصحافيين و المتتبعين المغاربة طريقة مذلة توازي إذلال القذافي للوزير الأول و وفده الذي حضر؟ ما الذي يمتلكه القذافي ليطوى الملف بسرعة دون أن يظهر للمغرب قرار يرد بعضا من إهانة الزعيم و يسكت أصواتا داخلية طالما اشتكت من القذافي و تدخلاته و آخرها الدعاوي القضائية ضد بعض الصحف اليومية بالمغرب. الأنكى أن صحافة الوزير الأول أدبرت تهاجم بعض المنابر الصحفية المغربية و تتهمها بكونها كانت سببا في دعوة القذافي للرئيس الصحراوي.
هل يخاف المغرب من أي أثر عكسي على قضيته الوطنية قد ينتج عن تأزم العلاقات الثنائية الليبية المغربية ؟ و هل يخشى المغرب من تقارب ليبي جزائري قد تتمتن أواصره إن انقطع حبل الود بين المملكة و ا
المزيد
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ